الثلاثاء، 10 يناير 2012
ينفتح الرميش مجبور عــشم يعبر طريقه النور..
الاثنين, 26 نوفمبر, 2007
*********
ينفتح الرميش مجبور عــشم يعبر طريقه النور
نور منثور ونور طــالع من عيناً تقــول عـين حور
حور في الجــنة ..عشان في الــدنيا مامـوفور
ولو موفور تكون حكاية وفـي النــهاية ســطور
تقراها تنساها..كـان في الآخر تـكون مسرور
********
ولو قلبك يطيب تانـي ..... وماتــدخــله شرور
وفي قاموسناحرية لا ترباس ولاطـول سور
والارض مروية وتشــــهد بي طـمورها بذور
وكل طــورية يتـــشالت وبيـها الزرع محفور
*******
وتبدا تتمني وتسعـد أحـلامك متل عصفور
كل مناه يتبسم .. وينعم بي خريف وزهور
يغرد بكل حنية في وردة شــــذاها عطور
في ذكرى عصــفـــــــورة غـبت دياره دهور
نور منثور ونور طــالع من عيناً تقــول عـين حور
حور في الجــنة ..عشان في الــدنيا مامـوفور
ولو موفور تكون حكاية وفـي النــهاية ســطور
تقراها تنساها..كـان في الآخر تـكون مسرور
********
ولو قلبك يطيب تانـي ..... وماتــدخــله شرور
وفي قاموسناحرية لا ترباس ولاطـول سور
والارض مروية وتشــــهد بي طـمورها بذور
وكل طــورية يتـــشالت وبيـها الزرع محفور
*******
وتبدا تتمني وتسعـد أحـلامك متل عصفور
كل مناه يتبسم .. وينعم بي خريف وزهور
يغرد بكل حنية في وردة شــــذاها عطور
في ذكرى عصــفـــــــورة غـبت دياره دهور
حسن فاروق
مزايا وضع الأهداف/مقالات اجتماعية &&&
الاثنين, 22 اكتوبر, 2007
مزايا وضع الأهداف
Written by مركز الراشد, on Friday, 09 June 2006
Views : 728
Published in : مقالات,
Written by مركز الراشد, on Friday, 09 June 2006
Views : 728
Published in : مقالات,
مقالات اجتماعية
يا له من قول صادق ذلك الذي يخبرنا بأنه "لتحقيق كل ما هو ممكن في الحياة يتعين علينا أن نحاول المستحيل,وأننا لكي نصبح ما نود أن نكونه,علينا أن نحلم بالوصول إلى أبعد من ذلك".
وعلى كل حال,فان محاولة تحقيق ما يبدو مستحيلاً يظهر وكأنه عمل مثبط للهمة وحلم بعيد المنال. وقد نتساءل عن كيفية البداية,ونبدي شكوكاً حول إمكانية الوصول إلى مبتغانا. وان كان هذا هو الحال بالنسبة لك في هذه اللحظة فقد تود أن تصنع بعض الأهداف بدلا من أن تعالج تلك التي تبدو مستحيلة في الحال.
لماذا الأهداف إذا؟ حسنا! هناك العديد من الأسباب الوجيهة لوضع الأهداف.
فإذا كنا قصيري النظر وحصرنا اهتمامنا بيومنا هذا فقط فإننا قد لا نرى ما يوجد أمامنا من أشياء رائعة. قد نتعب في العمل الجيد و نفقد الرؤية.
إن الأهداف مثل السلم الذي ينتشلنا من سفح الجبل إلى قمته. فلو أننا وجدنا أنفسنا في سفح جبل شديد الانحدار فإننا سنتصور بأنه ما من سبيل هنا إلى الصعود إلى قمته. إن الأهداف,إذا, درجات منحوتة في الجبل, تمكننا من الصعود إلى قمته خطوة خطوة. كما أن الأهداف هي الأماكن التي نستطيع أن نثبت فيها أقدامنا وأيدينا لنتشبث بها و نخطو خطوتنا التالية.
إننا عندما نتساءل عن كيفية الوصول الى القمة فانه لا يتعين علينا أن نشعر بأنه علينا أن نصعد إلى هناك مرة واحدة. وان كل ما علينا أن نتأمله وأن نتدبره هو الخطوة التالية التي تنتظرنا. وانه بإمكاننا أن نثق بالله ليجعل تلك الخطوة هدفنا التالي.
إن الخطوة التالية ليست عالية كثيرا ليصعب الوصول إليها, أليس كذلك؟
إذا, فان وضع الأهداف الوسيطة هو حقا مفتاح النجاح لأنه يجعل هناك إمكانية لتحقيق الهدف الذي نعتقد بإمكانية تحقيقه, والذي لولا الأهداف التي وضعناها, لما استطعنا تحقيقه.فإذا كنت تمر بأوقات صعبة جراء التفكير في كيفية تحقيق الصعب, فانه يتعين عليك أن تضع لنفسك أهدافا سعيا وراء تحقيق ذلك,أهدافا مجزأة بشكل يمكنك في النهاية من تحقيق هدفك بالتدريج,اذ ليس علينا أن نشعر بالقلق من ضرورة وصولنا إلى هدفنا دفعة واحدة.إن ما علينا فعله هو أن نخطو خطوة واحدة كل مرة.
ومع كل خطوة نخطوها,ومع كل هدف نحققه,يتولد لديك شعور بالانجاز و بالرضى , لأنك اقتربت كثيرا من هدفك الرئيسي. وقريبا ستشعر بأنه من الممكن الوصول الى القمة لأن كل تلك الدرجات تزيد. قبل أن تعلم,ستكون قد تسلقت عدة طرق.
ان الأهداف تحفزنا وتنأى بنا عن الشعور بفتور الهمة و الاستسلام و التغني بانجازاتنا الماضية,لأن هناك دائما المزيد مما يجب أن نفعله.و لكل هذه الأسباب, علينا ألا نتوقف أبدا عن وضع الأهداف. ولكي نبتعد عن الرتابة و الجمود في حياتنا, علينا أن نضع لنا دائما هدفا,رؤية ما يمكن أن يحصل وما سيحصل إذا تابعنا التسلق درجة درجة إلى الأعلى.
وإذا كان الوصول إلى تحقيق أهدافك المعنية ما زال يبدو صعبا, فعليك تجزئة تلك الأهداف إلى أهداف أصغر منها,وهذا سيسهل عليك الأمر,ويبعد عنك ضرورة تحقيق كل شيء مرة واحدة. إن وضع أهداف يومية وأسبوعية وشهرية يجعل تدبر أمر أهدافك الشخصية ذات المدى الطويل أكثر سهولة, ويعطيك ثقة أكبر بإمكانية الوصول إلى تلك الأهداف. فلتدع الأهداف تحملك عاليا.
يا له من قول صادق ذلك الذي يخبرنا بأنه "لتحقيق كل ما هو ممكن في الحياة يتعين علينا أن نحاول المستحيل,وأننا لكي نصبح ما نود أن نكونه,علينا أن نحلم بالوصول إلى أبعد من ذلك".
وعلى كل حال,فان محاولة تحقيق ما يبدو مستحيلاً يظهر وكأنه عمل مثبط للهمة وحلم بعيد المنال. وقد نتساءل عن كيفية البداية,ونبدي شكوكاً حول إمكانية الوصول إلى مبتغانا. وان كان هذا هو الحال بالنسبة لك في هذه اللحظة فقد تود أن تصنع بعض الأهداف بدلا من أن تعالج تلك التي تبدو مستحيلة في الحال.
لماذا الأهداف إذا؟ حسنا! هناك العديد من الأسباب الوجيهة لوضع الأهداف.
فإذا كنا قصيري النظر وحصرنا اهتمامنا بيومنا هذا فقط فإننا قد لا نرى ما يوجد أمامنا من أشياء رائعة. قد نتعب في العمل الجيد و نفقد الرؤية.
إن الأهداف مثل السلم الذي ينتشلنا من سفح الجبل إلى قمته. فلو أننا وجدنا أنفسنا في سفح جبل شديد الانحدار فإننا سنتصور بأنه ما من سبيل هنا إلى الصعود إلى قمته. إن الأهداف,إذا, درجات منحوتة في الجبل, تمكننا من الصعود إلى قمته خطوة خطوة. كما أن الأهداف هي الأماكن التي نستطيع أن نثبت فيها أقدامنا وأيدينا لنتشبث بها و نخطو خطوتنا التالية.
إننا عندما نتساءل عن كيفية الوصول الى القمة فانه لا يتعين علينا أن نشعر بأنه علينا أن نصعد إلى هناك مرة واحدة. وان كل ما علينا أن نتأمله وأن نتدبره هو الخطوة التالية التي تنتظرنا. وانه بإمكاننا أن نثق بالله ليجعل تلك الخطوة هدفنا التالي.
إن الخطوة التالية ليست عالية كثيرا ليصعب الوصول إليها, أليس كذلك؟
إذا, فان وضع الأهداف الوسيطة هو حقا مفتاح النجاح لأنه يجعل هناك إمكانية لتحقيق الهدف الذي نعتقد بإمكانية تحقيقه, والذي لولا الأهداف التي وضعناها, لما استطعنا تحقيقه.فإذا كنت تمر بأوقات صعبة جراء التفكير في كيفية تحقيق الصعب, فانه يتعين عليك أن تضع لنفسك أهدافا سعيا وراء تحقيق ذلك,أهدافا مجزأة بشكل يمكنك في النهاية من تحقيق هدفك بالتدريج,اذ ليس علينا أن نشعر بالقلق من ضرورة وصولنا إلى هدفنا دفعة واحدة.إن ما علينا فعله هو أن نخطو خطوة واحدة كل مرة.
ومع كل خطوة نخطوها,ومع كل هدف نحققه,يتولد لديك شعور بالانجاز و بالرضى , لأنك اقتربت كثيرا من هدفك الرئيسي. وقريبا ستشعر بأنه من الممكن الوصول الى القمة لأن كل تلك الدرجات تزيد. قبل أن تعلم,ستكون قد تسلقت عدة طرق.
ان الأهداف تحفزنا وتنأى بنا عن الشعور بفتور الهمة و الاستسلام و التغني بانجازاتنا الماضية,لأن هناك دائما المزيد مما يجب أن نفعله.و لكل هذه الأسباب, علينا ألا نتوقف أبدا عن وضع الأهداف. ولكي نبتعد عن الرتابة و الجمود في حياتنا, علينا أن نضع لنا دائما هدفا,رؤية ما يمكن أن يحصل وما سيحصل إذا تابعنا التسلق درجة درجة إلى الأعلى.
وإذا كان الوصول إلى تحقيق أهدافك المعنية ما زال يبدو صعبا, فعليك تجزئة تلك الأهداف إلى أهداف أصغر منها,وهذا سيسهل عليك الأمر,ويبعد عنك ضرورة تحقيق كل شيء مرة واحدة. إن وضع أهداف يومية وأسبوعية وشهرية يجعل تدبر أمر أهدافك الشخصية ذات المدى الطويل أكثر سهولة, ويعطيك ثقة أكبر بإمكانية الوصول إلى تلك الأهداف. فلتدع الأهداف تحملك عاليا.
علاج كيميائي للخلافات الزوجية!!!!!!!!!!
معالجة مشاكل الأزواج بالأدوية
جرعة من هرمون الحب.. علاج كيميائي للخلافات الزوجية
عالم نفسي يقترح استخدام هرمون 'اوكسيتوسين' في جلسات الاستشارة الزوجية للشركاء غير السعداء.
سيدني - تتحول جلسات استشارات إرشاد الأزواج إلى جلسات متأزمة عندما يسارع الزوجان المختلفان إلى إلقاء اللوم كل منهما على الآخر وعندما يتلكآن في القبول بقدر من المسؤولية عن تدهور العلاقة.
وبينما يقر ثلثا الأزواج بحدوث تقدم يقول الآخرون إن برامج الاستشارة فشلت في زحزحة مواقف راسخة.
ويقوم عالم نفس أسترالي بإجراء تجارب مع ما يسمى بهرمون الحب "اوكسيتوسين" لتبين إن كان لهذا الهرمون تأثير على حل المواقف المعقدة والمساعدة في تحقيق نجاح في حلها.
يذكر أن هرمون اوكسيتوسين هو الهرمون الذي يفرزه المخ عند ممارسة الجنس وعند الولادة ويساعد على تكوين العلاقات الحميمة بين الجنسين كما أنه المسؤول عن الارتباط العاطفي بين الأم وطفلها.
ويقوم العالم النفسي آدم جواستلا من جامعة نيو ساوث ويلز بالتحكم في هرمون اوكسيتوسين برشه داخل الأنف خلال بعض جلسات الاستشارة الزوجية. وقال جواستلا لصحيفة أستراليان "نعتقد أن اوكسيتوسين ربما يقدم طريقة جديدة لتحسين معدلات العلاج.. إذا ما تحسنت العلاقة بين الزوجين في غرفة العلاج فإن هذا قد يؤدي إلى فوائد ".على الامد
جرعة من هرمون الحب.. علاج كيميائي للخلافات الزوجية
عالم نفسي يقترح استخدام هرمون 'اوكسيتوسين' في جلسات الاستشارة الزوجية للشركاء غير السعداء.
سيدني - تتحول جلسات استشارات إرشاد الأزواج إلى جلسات متأزمة عندما يسارع الزوجان المختلفان إلى إلقاء اللوم كل منهما على الآخر وعندما يتلكآن في القبول بقدر من المسؤولية عن تدهور العلاقة.
وبينما يقر ثلثا الأزواج بحدوث تقدم يقول الآخرون إن برامج الاستشارة فشلت في زحزحة مواقف راسخة.
ويقوم عالم نفس أسترالي بإجراء تجارب مع ما يسمى بهرمون الحب "اوكسيتوسين" لتبين إن كان لهذا الهرمون تأثير على حل المواقف المعقدة والمساعدة في تحقيق نجاح في حلها.
يذكر أن هرمون اوكسيتوسين هو الهرمون الذي يفرزه المخ عند ممارسة الجنس وعند الولادة ويساعد على تكوين العلاقات الحميمة بين الجنسين كما أنه المسؤول عن الارتباط العاطفي بين الأم وطفلها.
ويقوم العالم النفسي آدم جواستلا من جامعة نيو ساوث ويلز بالتحكم في هرمون اوكسيتوسين برشه داخل الأنف خلال بعض جلسات الاستشارة الزوجية. وقال جواستلا لصحيفة أستراليان "نعتقد أن اوكسيتوسين ربما يقدم طريقة جديدة لتحسين معدلات العلاج.. إذا ما تحسنت العلاقة بين الزوجين في غرفة العلاج فإن هذا قد يؤدي إلى فوائد ".على الامد
الحب عندما لا يكون متاكفئاً !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحب عندما لا يكون متاكفئاً يولد لدي الطرف الذي يطغي حبه
علي الآخر أو الذي يكون الحب من طرفه فقط يولد لديه شعوراً
بالغضب لأنه يعطي إنساناً شيئاً لا يستحقه أو بالأحرى شيئاً
لا يعرف معناه أو قيمته بما أنه يعطيه أغلي مايملك, نعم يعطيه
قلبه وهل هناك أغلى من القلب!!!؟؟؟ لا لا وألف لا ....
فالقلب هو كل الأحاسيس بل القلب هو الذي يبث الدماء في
جسد الإنسان !!!!.... القلب ؟؟؟؟ القلب ينبض ونحس بالحياة
القلب ينبض دلالة على سريان الروح في الجسد !!!!.....
فهو مصدر السايل الحيوي الذي يجري في شرائيننا ...
فيكون النشاط والحيوية, القلب إخوتي إذا أصابه أبسط داء
فسوف يحدث إختلال كبير في توازن الإنسان , فتأثير ذلك
سينعكس علي جميع أعضاء الجسد هل هناك من لا يعرف
ذلك , القلب بوصلة الحياة , تذبذب نبضات القلب يدلنا علي
صحة الإنسان بإرتفاعها وإنخفاضها.
القلب هو مصدر الحب والود والحنين والدفء والإخلاص و
كل المشاعر والأحاسيس الجميلة نعم فهناك قلب العاشق
وأعظم قلب في الدنيا قلب الأم وقلب الأب بلي الصداقة
والأخوة الأخوة الحقيقة تأتي من القلب فبعد كل ذلك يوجد
هنالك من لا يقدر قيمة الحب والأحاسيس يوجد هناك إنسان
يظلم أخاه الإنسان ويرده ويكسر خاطره ويكون السبب في
عذابه. فعلاً الدنيا فانية لا شئ يدوم فيها والعزاء لنا أنها
محطة قصيرة لحظات تعدي ولكن كنا نتمني أن تعدي علينا
بأجمل مايكون ولكن دائماً فلنتذكر أن لنا رباً رؤوفاً بنا
علي الآخر أو الذي يكون الحب من طرفه فقط يولد لديه شعوراً
بالغضب لأنه يعطي إنساناً شيئاً لا يستحقه أو بالأحرى شيئاً
لا يعرف معناه أو قيمته بما أنه يعطيه أغلي مايملك, نعم يعطيه
قلبه وهل هناك أغلى من القلب!!!؟؟؟ لا لا وألف لا ....
فالقلب هو كل الأحاسيس بل القلب هو الذي يبث الدماء في
جسد الإنسان !!!!.... القلب ؟؟؟؟ القلب ينبض ونحس بالحياة
القلب ينبض دلالة على سريان الروح في الجسد !!!!.....
فهو مصدر السايل الحيوي الذي يجري في شرائيننا ...
فيكون النشاط والحيوية, القلب إخوتي إذا أصابه أبسط داء
فسوف يحدث إختلال كبير في توازن الإنسان , فتأثير ذلك
سينعكس علي جميع أعضاء الجسد هل هناك من لا يعرف
ذلك , القلب بوصلة الحياة , تذبذب نبضات القلب يدلنا علي
صحة الإنسان بإرتفاعها وإنخفاضها.
القلب هو مصدر الحب والود والحنين والدفء والإخلاص و
كل المشاعر والأحاسيس الجميلة نعم فهناك قلب العاشق
وأعظم قلب في الدنيا قلب الأم وقلب الأب بلي الصداقة
والأخوة الأخوة الحقيقة تأتي من القلب فبعد كل ذلك يوجد
هنالك من لا يقدر قيمة الحب والأحاسيس يوجد هناك إنسان
يظلم أخاه الإنسان ويرده ويكسر خاطره ويكون السبب في
عذابه. فعلاً الدنيا فانية لا شئ يدوم فيها والعزاء لنا أنها
محطة قصيرة لحظات تعدي ولكن كنا نتمني أن تعدي علينا
بأجمل مايكون ولكن دائماً فلنتذكر أن لنا رباً رؤوفاً بنا
أقرب إليك من حبل الوريد رحيماً بك فأدعوه يلطف بك فهوالقائل ونعم وأصدق من يقول (أدعوني أستجيب لكم).م)
صدي /اللاعنف!!!???/آمال عباس/amal@alsahafa.info
* عندما يستبد بي اليأس اتذكر ان اسلوب الصدق والمحبة قد نجح دائما على مر التاريخ ، فقد كان هناك طغاة وقتلة وقد بدا لفترة ما انهم لا يمكن قهرهم ولكنهم يسقطون دائما في النهاية وعليكم ان تفكروا في ذلك دوماً.
* هذه نصيحة الزعيم الهندي غاندي الذي قاد معركته ضد احتلال بلاده بسياسة اللاعنف بالجهاد المدني.
* الامم المتحدة قررت هذا العام ان تخصص يوما محدداً لمحاربة العنف وسفك الدماء في العالم بعد ان كادت سياسة العنف ولغة الرصاص ان تلون العالم باللونين الاحمر والاسود .. الاحمر لون الدم الذي انهك الانسانية .. والاسود لون الواقع الداكن بالفقر والبؤس والمرض.
* الامم المتحدة اتخذت من يوم ميلاد غاندي محطة انطلاقة لتخصيص هذا اليوم بعد عرض وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية السيد اناند شارما ومعه توقيع 40 دولة .. اقتراحه يجعل ذكرى ميلاد غاندي يوما لنبذ العنف .. وكان القرار بأن يكون الثاني من اكتوبر هو اليوم الدولي للا عنف .
* والامين العام للامم المتحدة وجه رسالة في يوم اللاعنف قال فيها :
«انشئت الامم المتحدة على امل ان تتمكن البشرية من وضع حد للحروب وان تتمكن في النهاية من جعل نشوبها امرا لا لزوم له وكان مؤسسو المنظمة يأملون في ان تتمكن المنظمة من وقف العنف من خلال نشر ثقافة السلام وتعزيز التسامح والارتقاء بكرامة الانسان».
* وتوجز هذه الافكار المثالية ذاتها تراث المهاتها غاندي الذي نحتفل اليوم بذكري مولده فقد استحوذ نضاله السلمي ضد النظامين الظالمين في جنوب افريقيا والهند على خيال العالم وكان ادماجه اللاعنف في الحياة اليومية وحياة عدد لا يحصي من الافراد لكي يعيشوا حياة افضل لها مغزي اعمق .
* ان اللاعنف هو البند الاول في معتقداتي وهو البند الاخير في عقيدتي ... كان هذ هو رد المهاتها غاندي عندما وجهت اليه تهمة التهييج ضد الدولة.
* ان الالهام الذي نستمده من المعاني لازم الآن اكثر من اي وقت مضي فاننا نري حولنا مجتمعات تغوص بشكل متزايد من موجات متصاعدة من التعصب والتوترات بين الثقافات كما نري التعاليم المتطرفة والايديولوجيات العنيفة وهي تكسب ارضا بينما تتقهقر القوي المعتدلة.
* ومؤخراً شاهدنا قوة قاتلة تستخدم ضد مسيرات غير مسلحة وغير عنيفة جسدت روح تعاليم المهاتما غاندي.
* واليوم هناك حاجة ماسة للتصدي لهذه الاتجاهات وتعزيز التسامح الحق وعدم العنف على كل مستوي بدءاً من المستوي الفردي وصعوداً الى مستوي الدولة ويمكن لليوم الدولي للاعنف ان يعزز هذا الجهد ونرجو ان يساعد في نشر رسالة المهاتما غاندي للاعنف الى اكبر عدد من الافراد على الاطلاق وان يعجل بالوقت الذي يكون فيه كل يوم هو يوم اللاعنف.
هذا مع تحياتي وشكري
الاربعاء, 10 اكتوبر, 2007
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

